محمد بن أحمد الفاسي

335

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين

الشريف ، وتاريخها يوم الخميس تاسع شوال سنة ثلاث وخمسين وستمائة ، فيستفاد من هذا ، حياته في هذا التاريخ . 359 - محمد بن غانم بن مفرج بن محمد بن يحيى بن محمد بن يحيى بن عبيد بن حمزة بن بركات بن عبد اللّه بن شيبة بن نبيه بن شيبة بن شعيب بن وهب بن عثمان ابن أبي طلحة بن عبد اللّه بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار : هكذا وجدته منسوبا في حجر قبره بالمعلاة . وفيه : أنه توفى يوم الأحد سابع عشرى ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وستمائة . 360 - محمد بن غانم بن محمد بن عطية بن ظهيرة القرشي المخزومي : سمع من عيسى الحجى ، والزين الطبري ، ومحمد بن الصفى ، وبلال عتيق ابن العجمي ، والجمال المطرى : بعض الترمذي ، وعلى الآقشهرى : الموطأ ، رواية يحيى بن يحيى . وما علمته حدث . وسألت عنه شيخنا القاضي جمال الدين بن ظهيرة ، فذكر أنه انتقل من مكة إلى اليمن ، وأقام بها حتى مات في حدود سنة تسعين وسبعمائة ، بزبيد . 361 - محمد بن غانم بن يوسف بن إدريس بن غانم بن مفرج الشيبى الحجبى المكي : سمع على الحجى ، والآقشهرى ، وموسى الزهراني : جامع الترمذي ، بفوت ثلاثة مجالس من أوله ، وعلى الآقشهرى : الموطأ ، رواية يحيى بن يحيى ، سنة خمس وثلاثين وسبعمائة ، وعلى المقرى برهان الدين المسرورى : جزءا جمعه القاضي شمس الدين بن العماد الحلبي ، جوابا لسائل سائل عن قوله : ( وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ ) ، بإجازة منه . وحدث به شيخنا ابن سكر ، وأجاز له سنة نيف وستين وسبعمائة ، ولم أدر متى مات . وبلغني أنه ولى فتح الكعبة ، نيابة عن يوسف بن أبي راجح الشيبى ، إما في آخر عشر الثمانين وسبعمائة ، وإلا في أوائل عشر التسعين وسبعمائة . وبلغني أن منجما أخبره بدمشق ، أنه يلي فتح الكعبة ، ففرح ، وقال : استقلالا أو نيابة ؟ . قال له المنجم : لا أدرى . 362 - محمد بن فتح اللّه الطائفي : كان إماما بقرية السلامة « 1 » ، وله ترداد كثير إلى مكة ، ويقيم بها أوقاتا كثيرة ، وكان

--> ( 1 ) السّلامة : بلفظ السلامة ضد العطب : قرية من قرى الطائف بها مسجد للنبي صلى اللّه عليه وسلم وفي جانبه قبّة فيها قبر ابن عبّاس وجماعة من أولاده ومشهد للصحابة ، رضى اللّه عنهم . انظر : معجم البلدان ( السلامة ) .